مؤرج بن عمرو السدوسي
54
كتاب الأمثال
أتتني لسان بنى عامر * فجلّت أحاديثها عن بصر « 1 » وقال رجل من خثعم : إذا متّ ماتت من عتيك لسانها * وجفنتها الملأى ومات زعيمها 27 - « إذن أرجعنّ شاصيا « 2 » » ، وقال : وآخر شاص يرى جلده * كقشر القتادة غبّ المطر « 3 » وقال الأخطل : أناخوا فجرّوا شاصيات كأنّها * رجال من السّودان لم يتسربلوا « 4 » الشاصيات : الشائلات القوائم ؛ يعنى : الزّقاق . [ 28 - ولولا بنو ذهل لقرّبت منكم . . . ] 28 - وقال ابن توسعة « 5 » ، أو مشرّد الأقران السّدوسىّ : ولولا بنو ذهل لقرّبت منكم * إلى السّوق أشياخا سواسية مردا « 6 » 29 - « التّعتّه » : التّنوّق والتّحذلق . ومثل يضرب : « سرى
--> ( 1 ) البيت في المفضليات ق 52 / 1 ص 235 ونقائض جرير والأخطل 41 / 1 ولسان العرب ( لسن ) 13 / 385 والتذكير والتأنيث في اللغة 26 / 11 مع مصادر أخرى . وهو شاهد على تأنيث « اللسان » بمعنى الرسالة والقصيدة . ( 2 ) كذا في الأصل بخط الجواليقي . والذي يروى في كتب الأمثال : إذا ارجعن شاصيا فارفع يدا . ويروى : « إذا ارجحن » أو : « إذا اجرعن » ، فقد قال الميداني 1 / 14 مثلا : « إذا ارجعن شاصيا فارفع يدا . وروى أبو عبيد : ارجحن ، وهما بمعنى : مال . ويروى : اجرعن ، وهو قلب : ارجعن . وشاصيا من شصا يشصو شصوا : إذا ارتفع . يقول : إذا سقط الرجل وارتفعت رجله ، فاكفف عنه . يريدون : إذا خضع لك فكف عنه » . ويقول العسكري 1 / 64 : « وارجحن : مال . . وروى ثعلب : إذا ارجعن شاصيا . وارجعن : صرع ، يقول : إذا صرعته فرفع رجليه فاكفف عنه » . وانظر فصل المقال 195 / 3 وأمثال ابن رفاعة 32 / 16 واللسان ( شصا ) 14 / 432 والمستقصى 1 / 122 ( 3 ) البيت للمرقش الأكبر في المفضليات ق 52 / 7 ص 236 ونقائض جرير والأخطل 42 / 6 وجمهرة الأمثال للعسكرى 1 / 136 وأمثال المفضل الضبي 60 / 5 ( 4 ) البيت في ديوانه ص 3 / 5 والتشبيهات 307 / 10 واللسان ( شصا ) 14 / 432 ( 5 ) هو نهار بن توسعة بن أبي عتبان من بكر بن وائل . انظر الشعر والشعراء 1 / 537 ( 6 ) البيت في لسان العرب ( سوا ) 19 / 134 لذي الرمة وفيه : « إلى السوط أشياخا » . وبعده : « يقول : لضربتكم وحلقت رءوسكم ولحاكم » .